الاثنين، 29 مايو 2017

حكمة المجانين

خذوا الحكمة من أفواه المجانين
ذات يوم و بعد نقاش حاد بين الزوجين ..
تعصب الزوج على زوجته و رمى عليها يمين الطلاق ،
و قال لها لن ترجعي في عصمتي إلا في يوم مشؤوم و أغبر ليس به نور
فخرجت الزوجة لبيت أهلها و هي تبكي .. 
و بعد أن هدأ الزوج
و أحس بالندم على ما فعل .. خرج ليبحث عن فتوى من أحد العلماء في القرية
و ألتقى بشيخ القرية و سرد له القصة
فقال الشيخ : و من أين سنأتي لك بيوم مشؤوم أغبر ليس به نور .. سامحك الله
لا أجد لك مخرج من هذا أيها الزوج
و لكن اذهب إلى المدينة لعلك تجد شيخ أعلم مني قد يجد لك فتوى
رجع الزوج للبيت و أستعد للرحيل باكرا
و استيقظ متأخرا لأنه كان ساهرا لشدة حزنه
و أسرع للسفر إلى المدينة .. وذهب للجامع الكبير ليصلي الظهر و يسأل الشيخ عن يمين الطلاق
و لكن الشيخ كان رده مثل شيخ القرية ،
من أين سنأتي لك بهذا اليوم المشؤوم الأغبر الذي ليس به نور
خرج الزوج مهموم ..
يجر قدميه إلى أن وصل سوق المدينة ،
و جلس شاردا لأكثر من ساعة أمام كشك لبيع الخردوات
و جاء صاحب الكشك إلى الزوج و قال له ما بالك أيها الرجل جلست لأكثر من ساعة في حالة شرود تام
فحكى الزوج قصته وأنه لم يجد شيخ يفتي له
فهمس صاحب الكشك إلى الزوج وقال أترى ذلك الشخص على يمينك
فقال الزوج الذي يفترش الأرض و ثيابه رثه و شعره كثيف و غير ممشط
قال صاحب الكشك
نعم
 اذهب و قص عليه و أسأله .. استغرب الزوج و كيف لهذا الرجل المجنون أن يجد لي مخرج و أنا سألت المشايخ و لم يجدوا لي حلا !
و قال في نفسه سأذهب فأنا لم يعد لدي سبيل غيره .. و ذهب إليه و جلس على الأرض أمامه
و قال له يا حاج أريد أن أحكي لك قصتي
فقال له : احكي يا غافل .. فاستغرب الزوج .. و بدأ في سرد حكايته حتى نهايتها
فقال المجنون : هل صليت الفجر ! فقال الزوج : لا والله لقد استيقظت بعد الفجر .
فقال المجنون : كيف حال أمك اليوم ! فقال الزوج لم أرها اليوم فقد خرجت مسرعا .
فقال المجنون : كم قرأت من القرآن اليوم
فقال الزوج غاضبا
قلت لك يا حاج أنا كنت في عجلة من أمري و لم أقرأ شيء و لم أزر أحد .
فقال المجنون
اذهب و خذ زوجتك
فهل هناك يوم مشؤوم و أغبر و ليس به نور كيومك هذا !!
لم تصلي الفجر و لم تقرأ القرآن و لم ترى أمك و تستاذنها !
ففرح الزوج وأصبح يقبل رأس المجنون و يقول له
لقد أنقذتني يا شيخ و يا علامة
اطلب ما شئت يا شيخ فرد المجنون أنا لا أطلب إلا من ربي .
 العبرة :- { 
إنك قد تجد ضالتك في المكان الذي لم تعتاد عليه }.

تقوى الله

عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال:-

 بينما ثلاثة نفر يتمشون أخذهم المطر... فأووا إلى غار في جبل فانحطّت على فم غارهم صخرة من الجبل فانطبقت عليهم.. فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله فادعوا الله تعالى بها لعلّ الله يفرّجها عنكم.


فقال أحدهم:-
اللّهم إنّه كان لي والدان شيخان كبيران وامرأتي ولي صبية صغار أرعى عليهم..فإذا أرحت عليهم حلبت فبدأت بوالدي فسقيتهما قبل بنيّ.. وأنّه نأى بي ذات يوم الشجر فلم آت حتى أمسيت فوجدتهما قد ناما فحلبت كما كنت أحلب فجئت بالحلاب فقمت عند رءوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما وأكره أن أسقي الصبية قبلهما والصبية يتضاغون عند قدميّ فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر...فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة نرى منها السماء...ففرج الله منها فرجة فرأوا منها السماء.


وقال الآخر:-
 الّلهم إنه كانت لي ابنة عم أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء وطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمائة دينار فتعبت حتى جمعت مائة دينار فجئتها بها فلما وقعت بين رجليها قالت يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم إلا بحقه فقمت عنها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة ففرج لهم.


وقال الآخر:-
 الّلهم إني كنت استأجرت أجيرا بفرق أرز فلما قضى عمله قال أعطني حقي فعرضت عليه فرقه فرغب عنه فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا ورعاءها فجاءني فقال اتق الله ولا تظلمني حقي قلت اذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها فقال اتق الله ولا تستهزئ بي فقلت إني لا أستهزئ بك خذ ذلك البقر ورعاءها فأخذه فذهب به فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا ما بقي ففرج الله ما بقي.

السبت، 27 مايو 2017

لقاء


لا يوجد لقاءات عبثيه في الحياة 
 كل أنسان تصادفه هو 
إما اختبار 
 أو عقوبة  
أو هدية من السماء.

الخميس، 25 مايو 2017

الحب أعمى

 قيل انه كان في قديم الزمان وقبل أن يكون على وجه الحياة إنسان.. كانت المشاعر تطوف العالم وتشعر بالملل الشديد.

وذات يوم اقترح الإبداع لعبة وأسماها "الخباية".. وافق الجميع على الفكرة
 وصاح الجنون انا من سيبدأ العدّ ، وانتم ابدؤوا بالاختفاء.. ثم اتكأ على جذع شجرة وبدأ بالعدّ. بدأت جميع المشاعر بالاختفاء..

 ذهبت الرقة إلى سطح القمر... والكذب صاح بصوت عالٍ انا سأختبىء وراء الصخرة! فذهب واختبأ بقاع البحيرة..
وصل الجنون بتعداده الى الستين كانت قد أتمّت جميع المشاعر اختفاءها ماعدا الحب!
وكان هذا غير مفاجئ بالنسبة للجميع فهم يعلمون كم صعب إخفاؤه.
وعندما وصل الجنون بتعداده الى التسعين قفز الحب في شجرة ورد صغيرة.
 انتهى الجنون من العد.. وبدأ بالبحث.. أول من انكشف هو الكسل ؛ لأنه لم يبذل جهداً في إخفاء نفسه.. وخرج الكذب مقطوع النفس من البحيرة.. واشار للرقة ان تأتي من سطح القمر.. ووجد الصراحة وقد تعثرت في مشيها ، وأقبلت السعادة مشرقة المحيّا، وحضرت الفتنة وقد طالها النعاس.. وجاء الأمل من خلف الغيوم.. وتقدم الحنين بأناقته وعطره الأخّاذ.. وجد الجنون كل المشاعر، إلا الحب.
وكاد يصاب الجنون بالإحباط واليأس في بحثه عن الحب.
فانزعج الحسد من الحب وهمس في أذن الجنون : إن الحب مختبىء في شجرة الورد الصغيرة.
 فأتى الجنون بعصا خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ بطعن شجرة الورد بشكل طائش ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب.
فظهر الحب وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه...فصاح الجنون :يا إلهي ماذا فعلت؟
كيف لي ان اصلح غلطتي؟
فقال الحب: بعد ما اصبحتُ أعمى.. هناك شيئ واحد يمكنك فعلهُ لأجلي:
كُن دليلي..


 ومنذ ذلك الوقت أصبح "الحب أعمى.. يقودهُ الجنون."

الأربعاء، 24 مايو 2017

دعاء


الـلــهــم يــا فــاتــح الأبــواب 
 و مــنــزّل الــكــتــاب و جــامــع الأحــبــاب
ارزق قــارئ هــذا الــكــلام رزقا كــالأمــطــار حــيــن تــصــب 
 و اجــمــعــه بــكــل مــن يــحــب 
 و هــوّن عــلــيــه كــل صــعــب 
 و اجــعــل أيـّـامــه عــيــدا 
و يــومــه و لــيــلــه ســعــيــدا 
و عــمــره مــديــدا 
و اجــعــل لــه مــن كــل هــمّ فــرجــا 


 ومن كــلّ ضــيــق مــخــرجــا 
 الــلــهــم يــا عــزيــز يــا جــبـّـار اجــعــل قِــلــوبــنــا تــخــشــع مــن تــقــواك واجــعــل عــيــونــنــا تــدمــع مــن خــشــيــاك 
و اجــعــلــنــا يــا رب مــن أهــل الــتـّـقــوى و أهــل الــمــغــفــرة .

الثلاثاء، 23 مايو 2017

جبر الخواطر



"أرخص أنواع السعادة و أغلاها في نفس الوقت
 هي جبر الخواطر".

مثل سويدى.

أسير الماضى


يحكى أن:-
الفيل الأسير
عندما كان عمره شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ الصيادين ثم بيع لرجل ثري يمتلك حديقة حيوان متكاملة
وعند وصوله الى الحديقة قام العمال المسؤولون بربط أحد أرجل الفيل بسلسلة حديدية قوية تنتهي بكرة كبيرة من الحديد ووضعوه في مكان قصي من الحديقة.
بالطبع شعرالفيل بالغضب الشديد من هذه المعاملة القاسية وعزم على تحرير نفسه من القيود ولكنه كلما حاول التحرك وشد السلسلة شعر بألم شديد فما كان منه بعد عدة مرات فتعب ونام.
وتكررت محاولات الفيل خلال الأيام التالية لكن دون جدوى مع كثرة محاولاته الفاشلة وآلامه قرر الفيل تقبل الواقع الجديد وتوقف عن محاولة تحرير نفسه .
وبعد مدة وأثناءنومه قام العمال بتوجيه من صاحب الحديقة بتغيير الكرة الحديدية الثقيلة بكرة صغيرة من الخشب .

 طبعا الفرصة صارت سانحة للفيل لتخليص نفسه
ولكن ما حدث هوالعكس تماما
 فقد تمت برمجةعقل الفيل أن أي محاولة للتحرر من القيود ستفشل وستترافق بألم شديد أي برمج عقله على عدم القدرة وبالتالي فقد ايمانه بقواه الذاتية.
أحد زوار الحديقة أدهشه ذلك وسأل صاحبها: هل يمكنك أن توضح لي كيف أن هذا الفيل القوي لا يحاول سحب الكرة الخشبية وتحرير نفسه والأمر سهل جدا له
 فرد عليه:طبعا الفيل قوي جدا ويمكنه تخليص نفسه بسهولة وفي اي وقت أنا أعلم ذلك ولكن الأهم أن الفيل نفسه لايعلم هذا ولا يدرك مدى قدرته الذاتية .
 معظم الناس ينشأون منذ الصغر على التصرف والكلام وحتى الأحاسيس بطريقة معينة واستمروا على هذا طوال حياتهم فأصبحوا سجناء .
 الخلاصة 
قدراتك مالاهاش حدود 

وفاء كلب

هاتشيكو 
هذا هو اسم الكلب بطل قصتنا وكان ملكا لأستاذ جامعي يدعى “هيده-سابورو أوينو”، وهو بروفسور في قسم الزراعة في جامعة طوكيو .
 وقد اعتاد هاتشيكو مرافقة مالكه إلى محطة القطار عند ذهابه إلى العمل، وحين كان البروفيسور يعود من عمله كان يجد هاتشيكو في انتظاره عند باب المحطة. 
وبمرور الأيام أصبح وقوف الكلب انتظارا لصاحبه منظرا يوميا معتادا لمسافري محطة شيبويا وزوارها الدائمين.
 وأستمر هذا الحال حتى أتى ذلك اليوم الحزين الذي وقف فيه هاتشيكو منتظرا وصول صاحبه عند باب المحطة كعادته .. لكن البروفيسور لم يصل أبدا .
 فقد توفي على أثر أصابته بجلطة دماغية أثناء العمل في ذلك اليوم الكئيب من عام 1925.
لكن من ذا الذي يستطيع إخبار كلب بموت صاحبه؟ .. وهكذا فأن هاتشيكو أنتظر طويلا .. حاول الناس صرفه بكل الوسائل، لكن هيهات أن يبرح الكلب مكانه .
 وأستمر كعادته .. ينتظر .. وينتظر .. وينتظر .. لا ليوم .. ولا لأسبوع .. و لا لشهر .. بل لعشرة أعوام كاملة!!.

 كان الناس يمرون به في كل يوم يرمقونه بنظرات حزينة، كان منظره عند باب المحطة يثير في نفوسهم مشاعر متضاربة ما بين الإعجاب والشفقة، البعض كان يهز رأسه أسفا، والبعض ذرفوا بضعة دمعات تعاطفا معه، وهناك أيضا من كان يقدم له الطعام والماء.

وبمرور الأيام تحول هاتشيكو إلى أسطورة يابانية حية، خصوصا بعد أن كتبت الصحافة عن قصته، إلى درجة أن المعلمين في المدارس صاروا يشيدون بسلوك الوفاء العجيب الذي أبداه هذا الكلب ويطالبون تلاميذهم بأن يكونوا أوفياء لوطنهم كوفاء هاتشيكو لصاحبه.
وفي عام 1934 قام نحات ياباني بصنع تمثال من البرونز لهاتشيكو، وتم نصب التمثال أمام محطة القطار في احتفال كبير، هاتشيكو نفسه كان حاضرا خلاله. وبعد ذلك بسنة، أي في عام 1935 تم العثور على هاتشيكو ميتا في احد شوارع مدينة شيبويا، وقد أحيطت جثته بعناية واحترام فائقان وجرى تحنيطها وهي معروضة اليوم المتحف الوطني للعلوم في اوينو – طوكيو.
قصة هاتشيكو لم تشتهر كثيرا خارج اليابان إلا في عام 2009 حين جرى اقتباسها وعرضها على شاشة السينما من خلال الفيلم الأمريكي
” Hachi: A Dog’s Tale “

لحظة الخلوة مع النفس

مما قرأت.
اللحظه الأخرى الصادقة هي لحظة الخلوة مع النفس 
حينما يبدأ ذلك الحديث السري .. ذلك الحوار الداخلي.
تلك المكالمه الإنفرادية حيث يصغي الواحد إلى نفسه 
دون أن يخشى أذناً أخرى تتلصص على الخط.
ذلك الإفضاء و الإفشاء و الإعتراف و الطرح الصريح من الأعماق إلى سطح الوعي في محاولة مخلصة للفهم.
و هي لحظه من أثمن اللحظات.
إن الحياة تتوقف في هذة اللحظه لتبوح بحكمتها.
و الزمن يتوقف ليعطي ذلك الشعور المديد بالحضور .. حيث نحن في حضرة الحق .. و حيث لا يجوز الكذب و الخداع و التزييف .. كما لا يجوز لحظة الموت و لحظة الحشرجة.
إننا نكتشف ساعتها أننا عشنا عمرنا من أجل هذة اللحظة و أننا تألمنا و تعذبنا من أجل أن نصل إلى هذة المعرفة الثمينة عن نفوسنا.
و قد تأتي تلك اللحظة في العمر مرة فتكون قيمتها بالعمر كله .
أما إذا تأخرت و لم تأت إلا ساعة الموت .. فقد ضاع العمر دون معنى و دون حكمة .. و أكلته الأكاذيب .. و جاءت الصحوة بعد فوات الأوان.
من كتاب / رحلتي من الشك إلى الإيمان
د. مصطفى محمود 

الرجل


راحتك

لا تدع الهاتف 
يقطع اللحظات الهامة من حياتك 
إن الهاتف وجد لراحتك أنت 
لا لراحة المتصل .

"جاكسون براون "

رمضان أحلى مع الله

رمضان أحلى مع الله
كل رمضان وانتم طيبين
وإلى الله اقرب 

الخميس، 18 مايو 2017

مما قرأت

مما قرأت 
لابن القيم 





بيت لم يعرف الحزن

يحكى أن :-

 تروي حكاية صينيّة أنّ سيّدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتّى جاء الموت واختطف روح الابن حزنت السيدة حزنا شديداً لموت ولدها ،(ذهبت من فرط حزنها إلى حكيم القرية وطلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلى الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة
 أخذ الشّيخ الحكيم نفساً عميقاً ـ وهو يعلم استحالة طلبهاـ ثمّ قال : أنت تطلبين وصفة؟ حسناً أحضري لي حبّة خردل واحدة بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقاً .
وبكل همة أخذت السيدة تدور على بيوت القرية كلها و تبحث عن هدفها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقاً
طرقت السيدة باباً ففتحت لها امرأة شابة فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزناً من قبل؟
 ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت:وهل عرف بيتي هذا إلأ كل حزن؟وأخذت تحكي للسيدة أن زوجها توفي منذ سنة، وترك لها أربعة من البنات والبنين ولإعالتهم قمت ببيع أثاث الدارالذي لم يتبق منه إلا القليل
 تأثرت السيدة جداً وحاولت أن تخفف عنها وقبل الغروب دخلت السيدة بيتاً آخر ولها نفس المطلب وعلمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جداً،وليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة.
 ذهبت السيدة إلى السوق، واشترت بكل ما معها من نقود طعام وبقول ودقيق وزيت ورجعت إلى سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد واشتركت معها في إطعامهم ثم ودعتها وفي الصباح
 أخذت السيدة تطوف من بيت إلى بيت تبحث عن حبة الخردل وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقاً، لكي تأخذ من أهله حبة الخردل.
وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية،نسيت تماماً أنها
كانت تبحث في الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن.

الأربعاء، 17 مايو 2017

السيدات أولا


 ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﺃﻭﻻً

دائما ما تسعد السيدة عندما يقدمها الرجال عليهم
فى فعل اى شىء فهل تعلمون ما اصل الحكاية .

{ Ladies First }
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﻟﻬﺎ ﻗﺼﺔ ﻋﺠﻴﺒﺔ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻲ
ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﻣﻴﻼﺩﻱ
ﻭﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺎﺏ ﻣﻦ ﺇﺣﺪﻯ
ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﻘﺎﻃﻌﺎﺕ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ
ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺣﺐ ﻓﺘﺎﻩ ﻣﻦ ﺃﺳﺮﻩ ﺃﻗﻞ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻲ ﻭﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﺍﺗﻔﻖ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ
ﻟﻘﻲ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﺃﺿﻄﺮﺕ ﻟﺘﻬﺪﻳﺪﻩ ﺑﻌﺪﻡ ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻛﺒﺮﺕ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ
ﻭﻗﺮﺭﺍ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻔﺮﻗﻬﻤﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺜﺮﺕ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺧﺎﻓﺎ ﺃﻥ
ﻳﻔﺘﺮﻗﺎ ﻭﻗﺮﺭﺍ ﺍﻹﻧﺘﺤﺎﺭ
ﻭﺗﻮﺟﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺻﺨﺮﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺟﺪﺍً ﻭﻣﻄﻠﺔ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﻟﻔﺘﺎﻩ ﺍﻟﻘﻔﺰ ﺍﻭﻻً
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻔﺰ ﺑﺤﺠﺔ ﺃﻧﻪ ﻻ
ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺗﻤﻮﺕ ﺃﻣﺎﻣﻪ
ﻭﺍﺗﻔﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﻔﺰ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺃﻭﻻً ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ
ﻗﻔﺰ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﺳﻘﻂ ﻭﻣﺎﺕ ..،
ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﺕ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ
ﻏﻴﺮﺕ ﺭﺃﻳﻬﺎ ﻭﻏﺪﺭﺕ ﺑﺎﻟﺸﺎﺏ ﻭﻋﺪﻟﺖ ﻋﻦ
ﻣﺮﺍﻓﻘﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺭﺟﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ
ﻭﺗﺰﻭﺟﺖ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﻃﺒﻘﺘﻬﺎ ﻭﺧﺎﻧﺖ
ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺤﻰ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ..
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺑﺬﻟﻚ ﻗﺮﺭﻭﺍ ﺃﻥ
ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻣﻦ ﺑﺎﻷﻋﻤﺎﻝ.

حلم البداية


حدد ماتريد بوضوح
اكتب هدفك
حوله الى واقع ملموس
كن صبورا
ثق فى قدراتك
وتحلى بالمرونه 
وتذكر كل الأحلام ممكنه
كن منضبطا وأنت فى الطريق إلى حلمك
وأخيرا تذكر وعد الله لنا {أدعونى أستجب لكم }
القرار بايديك 
ابتدى.

 هناء وجدى

الجمعة، 12 مايو 2017

الباب المفتوح

يحكى أن:-
احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه، هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ..
 وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام..... غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكوا سلاسله ...
وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوي على عده غرف وزوايا، ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض، وما أن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها . عاد أدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق أن الامبراطور لايخدعه، وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ...
 فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .....
عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى، واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة ....
 وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل، وأخيرا انقضت ليله السجين كلها
ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا ...
 قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي :
قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق .