الاثنين، 15 فبراير، 2016

الرجل المعجزه


"موريس جودمان "
الرجل المعجزه وقصه شفاءه !.

تبدأ قصتى فى العاشر من مارس عام 1981 و قد غير هذا اليوم حياتى كاملة . 
كان يوما ً لا يمكن لى أن أنساه . تعرضت لحادث تحطم طائرة ووجدتنى فى المستشفى مشلولا ً تماما ً .
كان عمودى الفقارى مهشما ً , و تحطمت الفقرتين الأولى و الثانية , و حركة البلع عندى قد دمرت , لم أستطيع أن آكل أو أشرب , تلف حجابى الحاجز , لم أستطع التنفس .
كل ما كان يمكننى القيام به هو أن اطرف بعينى , و قال الأطباء بالطبع إننى سأكون حيا ً فى حالة من الجمود كالنباتات بقية حياتى . كل ما سيمكننى فعله هو أن أطرف بعينى .
تلك هى الصورة التى رأوها لى , لكن لم يكن يهمنى ما كانوا يرونه . الشئ الأساسى كان هو ما أراه و أظنه أنا . تخيلت نفسى أعود شخصا ً طبيعيا ً من جديد , أسير خارجا من المستشفى .

كان الشئ الوحيد الذى كان على العمل عليه فى المستشفى هو عقلى , و ما إن تمتلك زمام عقلك , حتى تستطيع أن تضع كل الأشياء فى نصابها الصحيح .

كنت متصلا ً بجهاز التنفس الصناعى و قالوا إننى لن أتنفس بصورة طبيعية مرة أخرى أبدا ً ؛ نظرا ً لتلف حجابى الحاجز . و لكن صوتا ً خافتا ً ظل يقول لى " تنفس بعمق , تنفس بعمق " و أخيرا لم أعد بحاجة إلى جهاز التنفس . لم يكن لديهم أى تفسير لذلك . لم أرغب فى أن أسمح لأى شئ بالدخول إلى عقلى ؛ مما قد يلهينى عن هدفى أو يأخذنى بعيدا ً عن حلمى .

لقد وضعت هدفا ً أن أسير خارجا ً من المستشفى بحلول العام الجديد , و هكذا كان . سرت خارجا ً من المستشفى على قدمى دون مساعدة . قالوا إن هذا غير ممكن الحدوث . ذلك اليوم لا يمكن لى أن أنساه .

بالنسبه للاشخاص الذين يجلسون فى هذه اللحظه ويتألمون ... اذا أردت أن أوجز حياتى وأن أوجز للناس مايمكنهم القيام به فى حياتهم .
سوف الخصها كلها فى العباره التاليه {الأنسان ماهو الا نتاج تفكيره .}